أحمد عمر أبو شوفة
85
المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة
فإذا كانت المرأة زوجة معينة لرجل معين معروف كتبت بالتاء المبسوطة كما في الآية السابقة . وإذا لم تكن زوجة له كتبت بالتاء المربوطة وذلك كما في قوله تعالى : وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً [ النساء : 128 ] . فهي امرأة أيّ رجل كان ، وليست زوجة معينة لرجل معين . وكذلك كتبت كلمة « امرأة » بالتاء المبسوطة في قوله تعالى : . . . قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحقّ أنا راودته عن نفسه وإنّه لمن الصادقين [ يوسف : 51 ] . فزليخا هي زوجة عزيز مصر فكتبت تاء مبسوطة . ه - رسم نون التوكيد ألفا : أبدلت نون التوكيد الخفيفة ألفا في موضعين هما : - الأول : في قوله تعالى : كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ [ العلق : 15 ] - والثاني : في قوله تعالى : وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ [ يوسف : 32 ] . وذلك ليوقف على هاتين الكلمتين « لنسعفن - وليكونن » بالألف ليوافق ذلك القراءة المنقولة بالتواتر عن النبي محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . - الأسرار الخاصة بالقرآن الكريم دون سائر الكتب السماوية : أولا : الرسم القرآني موافق للتفسير : لأن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى كما في الأمثلة السابقة مثل : ( بأييد - وجيء ) .